الحاج حسين الشاكري

179

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الهادي ( عليه السلام ) يوم كان في المهد صبياً ، وكان يعوّذه به ويأمر أصحابه ( عليه السلام ) أن يعوّذوا به أبناءهم . وقيل بل كان يعوّذ ابنه أبا الحسن علياً ( عليه السلام ) بهذه العوذة يوماً فيوماً ، ونسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم . اللّهمّ ربَّ الملائكة والروح ، والنبيين والمرسلين ، وقاهرَ مَن في السماوات والأرضين ، وخالق كل شيء ومالكَه ، كُفَّ عنّا بأس أعدائنا ، ومَن أراد بنا سوءاً من الجن والإنس ، وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجاباً وحرساً ومدفعاً ، إنّك ربُّنا ، لا حول ولا قوة لنا إلاّ بالله ، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير . ربَّنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ، ربَّنا إنك أنت العزيز الحكيم ، ربَّنا عافنا من كل سوء ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذٌ بناصيتها ، ومِن شرّ ما يسكن في الليل والنهار ، ومن شر كلِّ ذي شر . ربّ العالمين ، وإله المرسلين ، صلِّ على محمد وآله أجمعين وأوليائك ، وخُصّ محمداً وآله بأتمِّ ذلك ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم . باسم الله وبالله ، أُؤمنُ بالله ، وبالله أعوذ ، وبالله أعتصم ، وبالله أستجير ، وبعزّة الله ومِنعَتِه أمتنع من شياطين الإنس والجن ، ورجلهم وخيلهم ، وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم ، وشرِّهم ، وشرِّ ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار من القُرب والبُعد ، ومن شرِّ الغائب والحاضر ، والشاهد والزائر ، أحياءً وأمواتاً ، أعمى وبصيراً ، ومن شرِّ العامة والخاصّة ، ومن شرِّ نفس ووسوستها ، ومن شرِّ الدناهش والحسّ والمسّ واللبس ، ومن عين الجن والإنس ، وبالاسم الذي اهتزَّ به عرش بلقيس . وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي من شرِّ كلِّ صورة أو خيال ، أو بياض أو سواد ، أو تمثال ، أو معاهد أو غير معاهد ، ممن يسكن الهواء